القائمة الرئيسية

الصفحات

خطأ بسيط يحرمك من الفيزا الأمريكية إنتبه له قبل أن تصدم بذلك

خطأ بسيط يحرمك من الفيزا للولايات المتحدة

مرحبا بكم زوار مدونة علوم تقنية لا شك أنك تود السفر إلى الخارج أو حصلت على بطاقة فيزا لتوك وتود دخول بلد كالولايات
المتحدة الأمريكية بهدف الدراسة ,لابد أن تتعرف على قصة الشاب الفلسطيني المقيم في لبنان الذي كان مسافرا إلى الولايات المتحدة
بغرض الدراسة في إحدى أكبر الجامعات العالمية هارفارد.
في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس وجد الطالب ب.عجاوي نفسه محظورا من دخول الولايات المتحدة ,وحسب تقرير لصحيفة
هارفارد قرمزي أنه بعد ساعات من تعرضه للإستجواب تم إلغاء تأشيرته من طرف موظفي الجمارك والحدود الأمريكية,وقد قال
عجاوي أن أحد عملاء مكتب الجمارك قام بفحص هاتفه وجهازه المحمول أثناء طرح بعض الأسئلة حول نشاط أصدقائه على مواقع
التواصل الإجتماعي,وقد قال بأن الموظفة  "بدأت بالصراخ في وجهي بسبب وقالت أنها عثرت على أشخاص ينشرون وجهات نظر
 سياسية تعارض الولايات المتحدة على قائمة أصدقائي".
لم يكشف مصرف البحرين المركزي عن ماحصل بالفعل حول تأشيرة عجاوي,"لايمكن إصدار معلومات محددة حول المسافرين
 بسبب متطلبات قانون الخصوصية ولغرض تنفيذ القانون",حيث صرح بذلك متحدث بإسم وكالة CBP وإعتبار هذا الشخص غير
مقبول في الولايات المتحدة عائد للمعلومات التي تم إكتشافها أثناء التفتيش.
لكن قضيت الطالب عجوي ليست إلا حادثة واحدة في إتجاه مثير للقلق خاصة والمتمثل في مراقبة وسائل التواصل الإجتماعي على
الحدود وفي وقت سابق من عام 2019 بدأت وزارة الخارجية بمطالبة معظم طالبي التأشيرات بإدراج حساباتهم على وسائل التواصل
الإجتماعي.
يبقى من الصعب جدا إخفاء وحماية المشاركات على وسائل التواصل الإجتماعي أو جعلها خاصة بهدف حمايتها أو منع فرض
الرقابة عليها ,كما أن العديد من وكالات تنفيذ القانون تعتمد على المعلومات المتاحة للجماهير والعامة من أجل المراقبة ومثال حي
على ذلك مدى مراقبة الشرطة للإحتجاجات عن طريق تويتر وفايسبوك ولا يمكن أن نحدد إلى أي مدى يمكن أن يصل ذلك,إلا أن
الحل المناسب لحماية الوسائط الإجتماعية على الحدود هو إلغاء التطبيقات ولكن هذا لا يحل مسألة متى يمكن للحكومة أن تكون قادرة
على مراقبة حساباتك على الأنترنت,في الأخير تبقى مثل هكذا إجراءات روتينية .


هل اعجبك الموضوع :
التنقل السريع